منتديات عرب نورشوبينغ

أول ملتقى للجالية العربية في مدينة نورشوبينغ السويدية
 
البوابةالرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  الى (سنة العراق).. حتى متى تتجرعون كأس الذل.. أحموا أنفسكم واجمعوا صفوفكم وهلموا إلى السلاح..!

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نشمي
مشرف
مشرف
avatar

عدد المساهمات : 228
تاريخ التسجيل : 23/05/2008

مُساهمةموضوع: الى (سنة العراق).. حتى متى تتجرعون كأس الذل.. أحموا أنفسكم واجمعوا صفوفكم وهلموا إلى السلاح..!   الإثنين ديسمبر 26, 2011 1:15 am





الى (سنة العراق).. حتى متى تتجرعون كأس الذل.. أحموا أنفسكم واجمعوا صفوفكم
وهلموا إلى السلاح
..!

2011-12-24 :: بقلم: عبد الله الدليمي (بتصرف) ::










منذ أن ابتعدت قبضة أهل السنة عن زناد البندقية – لأسباب كثيرة – وهم يتعرضون لإهانة تلو أخرى على يد حكومة المليشيات الطائفية التي أتى عليها حين من الدهر لم تكن تجرؤ على مجابهتها إلا غدرا أو من وراء جدر أمريكية.

ومن ينسى تلك الأيام التي كانت فيها فصائلنا الجهادية البطلة مصدر فخر واعتزاز لنا ولكل عربي ومسلم شريف، بل لكل إنسان يرفض الظلم والاستعباد، ومصدر رعب وهلع لجيوش أمريكا وأذنابها من الطائفيين الخونة؟ فما بالنا اليوم نتجرع كأس الذل دهاقا حتى اعتدناه، وننام على ضيم طالما رفضناه؟

- لا تعايش مع الطائفيين الموالون لايران الشر :

بعد وصول شيعة إيران إلى السلطة - برعاية أمريكية وإيرانية – سعوا إلى تجريد أهل السنة من قوتهم المتمثلة في فصائل المقاومة الباسلة، لينعموا بكرسي الحكم دون منغصات. فبدأوا باتباع مختلف الأساليب الماكرة لجر أهل السنة إلى العملية السياسية - لا كشركاء حقيقيين وإنما كرتوش تكميلية لإيهام الرأي العام الداخلي والخارجي بأن الحكومة ممثلة لكل ألوان الطيف العراقي. وبدأت أصواتهم تتعالى داعية أهل السنة إلى إنهاء مظاهر التسلح (في حين هم يواصلون تسليح مليشياتهم وتدريبها ودمجها في الجيش والشرطة) والانخراط في العمل السياسي لمشاركتهم في بناء الوطن – بزعمهم.

ومع مرور الأيام والسنين، وبدفع داخلي وجذب خارجي، بدأ عدد من أهل السنة يقتربون من العمل السياسي بنفس الوتيرة التي بدأو يبتعدون بها عن العمل العسكري، ظنا منهم أنهم سيجدون لهم مكانا بين أحزاب طائفية لا تعرف الآخر (السني) ولا تعترف به ما دام ضعيفا.

عندما قاطع أهل السنة الانتخابات الأولى وتفرد شيعة إيران بمقاليد السلطة على حسابنا، ظن الكثير منا أن مقاطعتنا تلك هي سبب ما لاقيناه من قتل وتهميش وإذلال. ولما جاء موعد الانتخابات الثانية، دخلناها بقوة لتصحيح الخطأ السابق، فما الذي اختلف؟ لا شيء، بل ازداد الطائفيون إجراما وتعسفا، وسامونا أصناف العذاب. ولقد بدا جليا لكل أهل السنة المشاركين في العملية السياسية – أفرادا وكيانات - أن مشاركتهم تلك (التي جاءت بديلا لخيار السلاح لا قرينا له) لم تكن لتشفع لهم أو تجعلهم شركاء حقيقيين في نظر (شركائهم) الشيعة. فبمجرد أن يعارضهم سني مشارك لهم في الحكومة أصبح بعثيا صداميا إرهابيا!

- طير بجناح واحد لا يطير :

كان على ممثلي السنة في الحكومة والبرلمان أن يدركوا – ولو متأخرا - أن جهدهم السياسي لا قيمة له بدون قوة تشكل لهم ورقة ضغط عند التفاوض والمناورة مع الآخر. فلحزب الدعوة الحاكم مليشيا يستقوي بها ويفرض من خلالها إملاءاته الظالمة على الآخرين. وللتيار الصدري مليشيا يتبجح بها ويلوح بها بين الحين والآخر، وكذا المجلس (الإسلامي) الإعلى؛ وللحزبين الكرديين جيش يوفر لهم ثقلا ويجعلهما ندا قويا يحسب لهم الف حساب.
ولكن ماذا عن أهل السنة؟ ما الذي لديهم من أوراق ضغط؟ أليست فترة تسع السنين كافية لإفهام السنة أن جهدهم السياسي لا طائل منه مادام لا يعضده جهد عسكري؟ أليس الجهد السياسي والعسكري كالجناحين للطائر الذي لا يطير بأحدهما دون الآخر؟

والآن لنستعرض بعض الأمثلة التي تثبت بجلاء استخفاف الطائفيين الشيعة بنا بسبب افتقارنا لعوامل القوة:

1- غمط حق القائمة العراقية الفائزة بالانتخابات (بسبب وجود السنة في صفوفها) استنادا إلى تفسيرات دستورية انتقائية التفافية.
2- حرمان أهل السنة من الوزارات والمناصب السيادية كوزارة الداخلية والدفاع وجعلها حكرا على الشيعة.
3- حرمان المحافظات السنية من حقوقها المالية والاستثمارية والخدمية واستهدافها طائفيا.
4- إقصاء موظفي السنة من العديد من الوظائف تحت ذرائع الإرهاب والانتماء لحزب البعث.
5- الوقوف بوجه المحافظات السنية التي طالبت بحقها الدستوري في إنشاء الأقاليم.
6- العنجهية والغطرسة وعدم مراعاة كل أنواع الثوابت: الشرعية، الدستورية، القضائية، حقوق الإنسان، المعاهدات والمواثيق، اتفاقيات المصالحة، إلخ.
7- الانتقائية: فكل تحرك لأهل السنة يهدف إلى تخفيف الحيف عنهم يكون مخالفا للدستور وإن كان نابعا منه حرفيا، وكل تصرف شيعي هو دستوري وإن كان مناقضا تماما له.
8- أساليب الإهانة والابتزاز ضد الرموز السنية كأسامة النجيفي وصالح المطلك وطارق الهاشمي وغيرهم، وآخرها – ولن تكون الأخيرة- إصدار مذكرة إلقاء قبض بحق الأخير وفق المادة 4 (إرهاب)، بعد مسرحية هزيلة تم خلالها انتزاع اعترافات قسرية من بعض أفراد حمايته.

الغريب أنه في حين تسترت الحكومة على الكثير من الجرائم ولم تكلف نفسها التحقيق فيها (أو زعمت عزمها تشكيل لجان تحقيقية فيها ليستغرق التحقيق سنين دون أن تسفر عن شي) نراها اليوم تظهر نتائج تحقيقات في أحداث حصلت قبل سنين – حسب زعمهم- خلال ساعات، وبعد بضع ساعات أخرى يصدر الحكم!... فيا لها من مفارقة عجيبة؟! ألهذا الحد أصبح القضاء العراقي لعبة بيد المالكي ليتخذه عصا طيعة يصفي بها حساباته ضد من شاء ظلما وعدوانا؟

ومن بين الأدلة على كون اتهامات المالكي لطارق الهاشمي باطلة ومزيفة، إعلان الأول الاستعداد عن سحب مذكرة الاعتقال بشرط تخلي الثاني عن تأييد دعوات إنشاء الأقاليم وعودة أعضاء القائمة العراقية إلى البرلمان. وللعاقل أن يسأل، إن كان الهاشمي مجرما حقا وفعل كل ما اتهم به، فهل يعقل إسقاط التهم عنه وإعفاؤه من العقوبة هكذا بكل سهولة؟ أم أنها مجرد وسائل ابتزاز رخيصة يتبعها القوي للضغط على الخصم الضعيف - في ظل \"حكم القوي على الضعيف\"؟

- نداءات عاجلة إلى أهل السنة عامة وخاصة:
1. إعلموا ألا سبيل لنا لحفظ دمائنا وعقيدتنا وكرامتنا إلا بامتلاك القوة – المادية والمعنوية - وجمع الصف وتوحيد الكلمة. دعوا عنكم المحاولات غير المجدية كمقاطعة جلسات البرلمان أو تعليق العضوية في الحكومة أو البرلمان أو الحرص على مصالحات (وطنية) مزيفة، أو توقيع وثائق الشرف (وأنّى لهم الشرف؟) وغيرها من الوسائل التي نضحك بها على أنفسنا.. فقد آن لنا أن نفهم اللعبة ونسبق غيرنا إلى المتاح من الأدوات لكسب المعركة لصالحنا.
2. إستغلوا وسائل الإعلام من أجل قضايانا، كلا حسب جهده، فهو سلاح اليوم الذي لا غنى عنه في كل أنواع الحروب.
3. وحدوا صفوفكم وانبذوا كل ما يفرقنا. ولنركز على القواسم المشتركة لا على الخلافات الفرعية.
4. أعيدوا تشكيل الفصائل المسلحة، وتلافوا ما حصل من أخطاء وتخبطات أدت إلى انحراف اتجاه بعض البنادق نحو صدورنا بدلا من صدور الأعداء.

- إلى المثقفين من أكاديميين وخطباء :

عليكم يقع الدور الأكبر في تثقيف الناس وتوعيتهم بما يدور حولنا. فالأنسان عدو ما يجهل. كثفوا جهودكم في خدمة قضايانا من خلال المؤتمرات والندوات والخطب والدروس، فنحن في مرحلة عصيبة تتطلب تضافر جهودكم. وهنا أهيب بالوقف السني (كمؤسسة) أن يؤدي رسالته الإرشادية والوعظية من خلال استغلال المنابر في إيصال الرسالة إلى العوام وتثقيفهم وحشد جهودهم، فكثير منهم يظن أن السياسة شيء والدين شيء آخر.

- إلى شيوخ العشائر السنية :

أنتم رعاة في عشائركم ومسؤولون عن رعاياكم. بإمكانكم أن تقوموا بما عجز عنه الساسة لسنين. كونوا مع الشعب السني في محنته ولا تغرنكم عطايا المالكي التي يشتري بها ذمم البعض منكم ليخسروا الدنيا والآخرة. لا تفرطوا بسلاحكم، فهو شرفكم، وسيأتي يوم آخر تجدون فيه أنفسكم بحاجة إليه، وها هي شمسه توشك على البزوغ.

شكلوا جبهة موحدة للضغط على ساستكم إن رأيتم منهم تقاعسا أو تواطئا يفضي إلى مزيد من معاناتنا.
المظاهرات لا تكفي – خاصة عندما يغيب عنها التوجيه والمنهجية- بل إعلنوا العصيان والتمرد على كل سلوكيات الحكومة الإجرامية. وعلى عشائر الأنبار خاصة استغلال الطريق الدولي الذي يمر عبر أراضيهم إلى سوريا والأردن، فهو وسيلة ضغط مثالية على الحكومة، وهذا أوانها ردا على قيام الحكومة بغلق الطرق التي تربط محافظة ديالى بمحيطها الخارجي – من خلال الإيعاز للمليشيات الإجرامية- لخنقها والضغط على مجلسها للتراجع عن إعلان المحافظة إقليما.

- إلى شيوخنا الأفاضل في هيئة علماء المسلمين :

إنحازوا إلى أخوانكم وأبناءكم من أهل السنة، فهم اليوم مستهدفون في أرواحهم وعقيدتهم وثوابتهم.. قدموا الدين على التراب في طروحاتكم.. أعلنوا هويتكم السنية بلا مواربة أو خجل خشية خدش (وطنيتكم) التي لانشك فيها ولكنها لم تعد مجدية.. سموا الأمور بمسمياتها، ولا تبالغوا بتصويركم لما يجري لأهل السنة على أنه يجري لكل العراقيين بلا تمييز.

ختاما، أود تذكير جميع المذكورين أعلاه بقوله - تعالى: (وقف
وهم إنهم مسؤولون)
..

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ankc.mam9.com
 
الى (سنة العراق).. حتى متى تتجرعون كأس الذل.. أحموا أنفسكم واجمعوا صفوفكم وهلموا إلى السلاح..!
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات عرب نورشوبينغ :: منتدى الأخبار والسياسة-
انتقل الى: