منتديات عرب نورشوبينغ

أول ملتقى للجالية العربية في مدينة نورشوبينغ السويدية
 
البوابةالرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قصة للعظة والعبرة ....... لكنها غريبة شوية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
VIP



عدد المساهمات : 8
تاريخ التسجيل : 28/12/2009

مُساهمةموضوع: قصة للعظة والعبرة ....... لكنها غريبة شوية   الإثنين ديسمبر 28, 2009 1:45 am

جاري حسان رجل ناهز الاربعين عاما ولديه ولدين وبنت
الاول سليم وهو في السادسة عشرة من العمر
وتليه ربى وهي اصغر من سليم بعامين كاملين
ثم هاني وله من العمر ثمانية اعوام
كنت أزور حسان في داره بين الفينة والاخرى لاقضي حق الجيرة
وكنا نقضي معظم الوقت في احاديث يسيطر هو على دفتها
وكان معظمها يدور حول ابنه سليم الذي يحبه حبا جما يفوق
حب اكثر الناس لاولادهم .
في إحدى الزيارات رأيت حسان فرحا مسرورا يكاد يطير مع اسراب الجراد لشدّة انبساطه
قلت : خير ياابا سليم !.؟
قال : أبني سليم ! وهو راجع من المدرسة اعترضه سبعة من الشباب بسنّــه واكبر منه ايضا
فدخل معهم في عراك ، وتركهم بين جريح وكسير وفاقد وعي
واقتادته الشرطه الى المخفر وهاهي عودتي من المخفر ، حيث ذهبت فاخرجته من هناك .
قلت طيب فما الذي يفرحك في الامر مادام هناك مكاسير ومجاريح وومخافر وشرطة !؟
قال: يارجل : انا فخور بسليم لانه شجاع ولايسمح لاحد ان يدوس له على طرف
قلت : في هذه عندك كل الحق خصوصا في زمن كثر فيه الذين يدوسون لنا على اطراف وليس على طرف
قال : تعرف ياابا عبد الله !؟ قبل اسبوع ارسل لي مدير المدرسة يريدني ان احضر الى المدرسة لامر يخص سليم
فذهبت الى هناك ، أتعرف ماذا كان يريد المدير مني ؟!
قلت متشاطرا : أكيد خصومة اخرى واراد المدير ان يشكو لك من حدّة طبع سليم وميله الى استعمال العنف مع زملائه .
إبتسم السيد حسان وقال : ليس هكذا بالضبط ، لكن
يبدو ان زملاء حسان في المدرسة ازعجوه في امر فأراد ان يترك الصف ويخرج , وكان باب الصف موصدا,
ولعجلته لم ينتظر الى ان يفتح الباب بيده فرفسه برجله ، فانقلع الباب والحمد لله انه لم يكن في الجهة الاخرى احد لكان قتله ربما
قلت وقد اتسعت دائرتا عيني : إيــــه وماذا كان يريد المدير!؟
قال : تصور ان المدير استدعاني لأغرم تصليح الباب ، فوافقت على الفور
ودفعت له اجور التصليح وخرجت مسرعا اقاوم سروري الذي خشيت ان يظهر على اسارير وجهي
قلت وقد انتابني شيء من الحسد :هل تقدر ان تعطيني اسم النادي
الذي يتدرب فيه سليم الله يحفظه لك لكي ابعث معه عبد الله ليتدرب هو الاخر عساه يكتسب بعض قوة سليم
قال : وهل تظن ان سليم حصل على هذه القوة والشدة من الاندية !؟ لاوالله انها هبة ربانية .
.......................
ودعت ابا سليم وخرجت من داره فصادفتني عند الباب رُبى سلمت عليها وواصلت طريقي
قطعت الطريق بين بيت ابي سليم وبيتي وانا استرجع الحديث الذي دار بيني وبينه
هل يعقل ان يقدر صبي في السادسة عشرة ان يخلع بابا حديدا برفسة من رجله !؟
قطع علي سلسلة افكاري الحاج عامر وهو يلقي التحية : السلام عليكم ابا عبد الله
وعليكم السلام ياأبا صادق ، خيرا اراك متلهفا ، ماالامر !؟
قال : إبني صادق تعثر بطرف السجادة ووقع على الارض .
قلت وانا اقاوم ابتسامتي : واذا سقط على الارض !؟
قال ياأبا عبد الله : صادق مصاب بلين العظام وادنى حركة منه قد تسبب له كوارث جمّــة
هو الان يتلوى في البيت وانا خارج لابحث عن سيارة تكسي لانقله الى المركز الصحي
قلت على الفور : ولمَ التكسي !؟ سيارتي تحت الخدمة
لم يمانع الرجل ودخل على الفور الى داره ليخرج وقد تابطه ابنه صادق وهو يئن أنينا شديدا
قلت : تحمل ياصابر سنصل الى المستوصف وستكون بخير
وانت ماشاء الله رجل فتحمّـــل يارجل !
صحيح كم عمر صادق ياحاج عامر !؟
اجاب على الفور : خمسة عشر عاما .
.................................................. .......................
مـــرّ على الحادثة شهر تقريبا
خرجت من داري بعد الظهيرة لأجلب بعض لوازم البيت ، فرأيت أبا سليم يستقل سيارته ويبتعد مسرعا
كانه مشترك في أحدى سباقات الرالي ،
لم أشك للحظة أنّ سليم قد أدخله في مشكلة اخرى ،
لكن يبدو انها مشكلة كبيرة تستدعي مثل هذه العجلة والرعونة في القيادة
تُـــرى كم شخصا أودع المستشفى هذه المرة !؟
وهل هناك ضحايا اموات ؟ ، شعرت بالاسى على السيد حسان
لمجرد التفكير انه ربما مات احد المتعاركين مع سليم ، فالرجل التي تقتلع بابا من حديد
يسهل عليها جدا ان تزهق نفسا برفسة واحدة .
وانا اتخيّــر الحاجات التي طلبتها ام العيال في بقالية الحاج علوان
سمعت ام زيد وهي امرأة جاوزت الخمسين عاما ،
تشبه في طبيعتها وكالات الانباء حيث انك تجد عندها في كل لحظة آخر مستجدات الحي وربما الاحياء المجاورة
سمعتها تقول للبقال علوان :
نعم نعم يقولون انه أدمى وجهه وكسر انفه
والكدمات ياحاج علوان ،
الكدمات تغطي الوجه تماما وربما هناك كسور في الفك العلوي والسفلي ،
قلت: ياستّــــيــر
هذا الذي كنت اخشاه ، اكيد هي تتحدث عن سليم ابن السيد حسان
فهذه الافعال لاتصدر في الحي كله إلا عن واحد فقط وهو سليم ، لكن من تُــراه يكون الضحية ؟
انتبهت من شرودي على ام زيد وهي تذكر الحاج عامر ،
لم أتبين ماقالت بالضبط : لكن انتابني شعور ان يكون سليم قد تعرض لصادق ابن الحاج عامر ، خصوصا وهو الذي
أخبرني ابوه عنه انه مصاب بلين العظام ..
وجدتني مدفوعا برغبة شديدة لمعرفة الحقيقة فسألت ام زيد : هل أقدر ان اعرف مادخل الحاج عامر بالامر ياام زيد!؟
قال باستغراب شديد ، وقد بدت على محياها آثار النشوة ، نشوة من يعرف كل شيء ،
قالت : المعركة حصلت بين صادق ابن الحاج عامر وسليم ابن سيد حسان
لم تكمل المرأة كلماتها حتى وجدتُــنـــي القي مابيدي على الطاولة واخرج مهرولا الى دار الحاج عامر
طرقت الباب بشيء من اللهفة ،
جاء صوت ام صادق من وراء الباب ينم عن شيء من الخوف من هناك !؟
قلت : هذا انا أبو عبد اله ياام صادق !؟
أين الحاج عامر ؟؟!
قالت : ذهب الى المستشفى لكي .........
قاطعتها بلهفة وبطريقة لو كانت في غير هذا الموقف لكانت غير لائقة وقلت لها : لاتقلقي ياأم صادق
ان شاء الله برد وسلام وسوف اذهب الى المستشفى الان
لأكون مع الحاج عامر وغادرت الباب حتى دون ان استمع الى ردها
كنت خائفا جدا على ذلك الصبي الذي بدى ضعيفا جدا يوم نقلته الى المستوصف
لم أكد افتح باب سيارتي حتى رايت الحاج عامر ينزل من سيارة التكسي التي أقلته بعد ان نقد السايق اجرته
اغلقت الباب مرة اخرى وهرعت الى الرجل وانا أقول خير خير ياابا صادق ان شا ءالله خير !
قال الرجل وقد بدى لي كأنه كبر عشرة اعوام :إن شا ءالله خير
قلت بشيء من المواساة : هذا الشقي لاينتبه الى نفسه انه ربما يؤذي الناس ، هل اولاد الناس لعبة بيده !؟
التفت الرجل إليّ في نظرة يشوبها شيء من الاستغراب ، لاحظت استغرابه ، لكنني عزوته الى تعبه وهمومه التي ربما جعلت مشاعره وقسمات وجهه تتداخل في بعضها
جلست على اريكتي التي دائما ماكنت اجس عليها حينما ازور ابا صادق وقلت حدثني يارجل فقد انخلع قلبي .!
قال : ماذا احدثك ، بالله عليك هل تظن ان صادق ابني ممكن أن يتعدى على اعراض العالم !؟
قلت مواسيا : اعوذ بالله ، صادق!؟ لالا كل احد الا صادق .
قال : سليم ابن السيد حسان يدّعي ان صادق تعرض اخته في الطريق وغازلها و.....ـ
ياحبيبي !. كلمة خرجت عن غير قصد مني ودون أن املك القدرة على كبح جماحها فقد تخيلت انا سليم رأى صادق يغازل اخته ففعل به الافاعيل .
قلت : عفوا ابا صادق اتمم حديثك ولاتؤاخذني.
قال:ـ

فلما رات بنت السيد حسان وقاحة صادق شتمته ، فماكان من صادق الا أنّـــه جرها من شعرها في الشارع وسحلها
هكذا يزعم سليم ،
قلت وماذا بعد ذلك .
قال : كان سليم قريبا فرأى الذي حصل وصار يسب صادق ويشتمه ويطالبه ان يترك اخته
فقلت: ايه وماذا بعد ذلك !؟
قال : فارت الدماء في عروق صادق فهجم على سليم وصار يلكمه بكل ماأوتي من قوة
حتى ادمى وجهه وكسر انفه وسحله في ا لشارع
وهو يستغيث انقذوني انقذوني ولم يجرؤ احد على التقدم لانقاذه لان صادق كان هائجا حينها
هكذا يزعم سليم


قلت بشيء من البرود والريبة والذهول : حاج عامر هل تمز ح معي ام انك تقص عليّ مقطعا من فلم ام ماذا !؟
قال الرجل مستغربا : لاوالله هذا الذي حصل لماذا تقول هذا الكلام ؟
قلت : من الذي في المستشفى الان ؟
قال : سليم
قلت :فأين صادق ؟
قال : بالتوقيف ، في المخفر
قمت من على اريكتي بدون استئذان ويممت شطر الباب بذهول لامزيد عليه
وانا اسمع كلمات ابي صادق كأنها قادمة من قعر جُـــبّ بعيد الغور :
أبو عبد الله ، ياأبو عبد الله ماذا بك يارجل اين انت ذاهب
لم أعره انتباهي ، لانني غبت وسط الف دوامة ودوامة .....
.................................................. .................................................. ...................
انتهت القصة
لكنني لم افهم الى الساعة
من كان صادقا ومن كان كاذبا
وهل يعقل ان يكون الجميع صادقين او كاذبين في آن واحد !؟
أفــــــــــــــــــيـــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــدونـــــــــــــــــــــــــــــا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
جلجامش

avatar

عدد المساهمات : 115
تاريخ التسجيل : 19/12/2009

مُساهمةموضوع: رد: قصة للعظة والعبرة ....... لكنها غريبة شوية   الإثنين ديسمبر 28, 2009 10:19 am

عيوني ناشر القصة
احنا نعرف انه فيه آباء يكذبون لكي يظهروا أن أبناءهم فيهم من القدرات الخارقة والمميزة ولكني أحس ان هناك مفاجاة تريد أن تفاجؤنا بها أو شيء تريد أن تشرحه لنا فيه عظة فهل يا ترى ما هي؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
VIP



عدد المساهمات : 8
تاريخ التسجيل : 28/12/2009

مُساهمةموضوع: رد: قصة للعظة والعبرة ....... لكنها غريبة شوية   الثلاثاء ديسمبر 29, 2009 10:00 pm

اخي العزيز جلجامش
اكيد وراء كل قصة عبرة وعظة
ومن المؤكد انني اردت ايصال شيء مهمم
ولاأشك للحظة انك كمسلم عربي سيقفز الى ذهنك بعض اكاذيب الروافض حول ضلع الزهرة
والزوج المتخاذل الذي كان ينظر اليها وهي تسحل وتجر وتنتهك كرامتها
ولايحرك زوجها ساكنا للدفاع عن زوجته وشرفه
ثم هو في صورة اخرى يحمل باب خيبر ويتترس به وهو الذي يعجز الرهط من الرجال عن حمله
وعججججججججججججبي !!!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصة للعظة والعبرة ....... لكنها غريبة شوية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات عرب نورشوبينغ :: منتدى المرح والترفيه والقصص-
انتقل الى: